السيد نعمة الله الجزائري
484
زهر الربيع
أنّكم تروون حديثا عن النّبي ( ص ) : « إنّه لا يبغض عليّ بن أبي طالب ( ع ) إلّا ولد زنا أو ولد حيض وهذا أنا أشدّ النّاس بغضا له ، أو ترون أنّ أحدا يقدر على نساء الخليفة أو أنّه يأتي جواريه في الحيض ، فهذا الحديث من الموضوعات وكان أبوه يسمع كلامه من وراء الحجاب ، فخرج إلى المجلس وقال يا قوم هذا حديث صحيح ، وأحكي لكم قصّة هذا الولد وهو أنّه كان عند أخي جارية مليحة ، فعلقتها وتمكنت منها يوما فوقعت عليها وكانت حائضا فحملت فلمّا علم أخي بأنّها حامل وهبها لي فجاءت بهذا الولد فهو قد تولّد من الزنا والحيض فتعجّب الحاضرون وصحّ الحديث وهو صحيح . كذب الصوفية كذبة من بعض الصوفية كان رجل من مشايخهم في خراسان فبينما هو قاعد مع أصحابه أغضى وغمّض عينيه وأعرض بوجهه فقال له بعض أصحابه لم غمّض الشيخ عينيه وصدّ بوجهه فقال إنّ امرأة من نساء بغداد نزلت تستقي ماء من دجلة بغداد وقد كشفت عن ساقيها فأعرضت عنها لئلّا أراها فصدّقه الحاضرون وشرعوا في البكاء من كثرة ورع الشّيخ لا سلّمه اللّه ( تعالى ) . أصابني البلل حكي أنّ رجلا أتى بندّاف يندف له قطنا فلما شرع في النّدف ، كان سرواله ممزّقا فكان إذا مال على يمينه رمى بذكره على فخذه الأيمن ، وإذا مال على جانبه الأيسر كان ذكره على فخذه الأيسر فرأته امرأة الرجل فظنّت أنّ عنده ذكرين فطمعت فيه وأبقته عندها إلى اللّيل فأتى زوجها من السّوق فقالت إنّ هذا الندّاف رجل صالح وقد بقي شيء من القطن فقلت يبات اللّيلة عندنا ليندف بقية القطن فلمّا نام زوجها أشارت إلى الندّاف فأتاها وأولجه فيها فقالت بالفارسية هي بهردو ، هي بهردو يعني أدخل الآلتين فانتبه الرّجل من نومه وهرب الحلّاج فأصاب ذكره جبهة الرّجل فقال لزوجته ما معنى قولك بهردو فقالت رأيت في المنام كأنّك وقعت في البحر وأنت تسبح بيد واحدة ، فخفت عليك وقلت بهردو يعني اسبح بيديك الاثنتين فقال صدقت لمّا انتبهت من النّوم ضربتني سمكة من ذلك البحر ، فأصابني البلل والماء في جبهتي .